خليليَّ جُودا بالوصال فأنتما
مُنى النفس في قُرْبٍ منى النفس في بعدِ
وجُودا لِصَبٍّ في الصبابة واحدٍ
يُكابد أفعى الهمِّ من شدة الوَجْد
ولا تسمعا يومًا لقولِ معنِّفٍ
يلوم ذوي عهدٍ أقاما على وُدّ
ولو لم أُعلَّلْ باللقاءِ تصبُّرًا
لقيتُ كما لاقى ابنُ قيسٍ من الصَّدّ