يا جلالَ الدِّينِ
يَا مَوْلًى عَطَايَاهُ غُيُوثُ
وَجَوَاداً لَيْسَ لِلْ
مَالِ بِكَفَّيْهِ لُبُوثُ
مَنْ لَهُ ؟لرُّعْبُ سَرَايَا
فِي ؟لأَعَادِي وَبُعُوثُ
يا ابنَ من طابَ بأفعالِهمُ الدهرُ الخبيثُ
طَابَ بِأَفْ
بين غصنٍ ذي اهتِزازٍ
وقضيبٍ ذي ارتِجاجِ
عَالِهِمُ ؟لدَّهْرُ ؟لْخَبِيثُ
ورأى في البيتِ من لأْ
مَانِهَا وَ؟للَّيْلُ دَاجِي
يا غزالاً ما لِدائي
في يدَيْهِ من علاجِ
بالغَدرِ أثوابَ الدَّياجي
باسِمٍ بينَ العَوالي
حَة ِ مَعْسُولِ ؟لْمُجَاجِ
بَاتَ يَجْلُوهَا عَلَى نَدْ
كلُّ همٍّ لانفِراجِ