إلى السُّدَّةِ العلياءِ والمظهر العالي
أمُتُّ بآدابي وأرفعُ آمالي
إلى سُدَّةٍ فيها «الفؤاد» كأنه
على العرش ليثٌ خادرٌ بين أشبال
إلى مطمح الأبصار والقِبلةِ التي
تدور حواليْها الوجوه بإجلال
إلى الملكِ المرجوِّ تحيا بفضلهِ
أمانيُّ أُولاها لآخرها تال
إليكَ وإسماعيلُ قبلك كم سمتْ
إليه المنى للخطب من بعد إمحال
وحسبهمُ نُعمى وعزّاً وسؤدُدًا
ومجدًا وإكثارًا لهم بعد إقلال
وحسبهمُ نُعمى وحسبهمُ غنًى
وحسبهم فضلاً يجيء بأفضال
مقامك فيه سيِّدٌ وابنُ سيِّدٍ
ورثتَ ملوكًا وارثين لأقيال
فلولاك ما كانت لمصرَ سلامةٌ
ولا حكّمت في دائها سيفَ إبلال
ولولاك ما كانت لمصرَ مطارفٌ
تجرُّ بها الأوطانُ أذيال مختال