تخطَّ إلى المحتوى

هي كربلاء فقف على عرصاتها

الكامل

٢٤ بيت

المتفرقات

هي كربلاء فقف على عرصاتها

ودع الجفون تجود في عبراتها

سلها بأي قرى تعاجلت الألى

نزلوا ضيوفاً عند قفر فلانها

ما بالها لم تروهم من مائها

حتى تروت من دما رقباتها

أيهٍ مصارع كربلا كم غصة

جرعت آل محمد كرباتها

وافتك راية سبطه منشورة

فطويتها نهاباً صيح في حجراتها

أين الخيام تذب عنها فتيةً

ركزوا رماحهم إلى جنباتها

لمن السبايا المعجلات ضجرن من

أدلاج عجف تشتكي عثراتها

اللَه أكبر يا لها من وقعة

ذابت لها الأحشاء في حرقاتها

بأبي وغير أبي أميراً ظامئاً

منعته حرب من ورود فراتها

حتى قضى عطشا قتيل أراذل

تستحقر الشفتان ذم صفاتها

تبكي السماء دما عليه وليتها

أروته قبل القتل من قطراتها

يا ليت شعري ما اعتذارهم إلى الز

زهراء في أبنائها وبناتها

علقتموها بالنبي خصومةً

سترون في عقابكم تبعاتها

يا ليتني كنت الفداء لأنفس

فدت ابن بنت نبيها بحياتها

ولكم مررت بكربلا متمثلاً

شهداءها صرعى على ربواتها

فوقفت واستوقفت فيها عصبة

وقفوا نواظرهم على عبراتها

يا ابن النبي كم احتملت فجايعاً

من أمة ضلت سبيل نجاتها

وسقت أخاك السم سلماً بعدما

خذلته عند الحرب في وقفاتها

لكن يومك دونه الأيام كم

فاقت فجائعه على فجعاتها

للَه جاشك ما أشد ثباته

في الحرب إذ أفردت في عرصاتها

للَه صحبك إذ وقوك بأنفس

بذلوا لنصرك في الوغى مهجاتها

خلعت قلوبهم الحياة وأقبلوا

يتهافتون على ورود مماتها

يا سادتي يا من بحبهم النفو

س تقال يوم الحشر من عثراتها

ماذا أقول بمدحكم وبمدحكم

وافى جميل الذكر من آياتها