أصُدُّ عَنِ البَيتِ الحَبيبِ وإنّنِي
لأُصغِي إلى البيتِ الّذي أَتَجَنَّبُ
أَزُورُ بيوتًا غيرَهُ وَلأَهْلُهُ
على ما عَدَا عنهم أعَزُّ وأقْرَبُ
وَقَطّعَ أسْبابَ المودَّةِ معشَرٌ
غَضابَى وَهَلْ في أَحْسَنِ القولِ مَغْضَبُ
وألّاتَني يا أُمَّ عَمْروٍ نميمةٌ
تَدِبُّ بها بيني وبينَكِ عَقْرَبُ
وما بينَنا لو أنّهُ كان عالمًا
بذاكَ الأُلَى يُولونَ ما يترتّبُ
حَدِيثٌ إذا لَمْ تَخْشَ عينًا كأنّهُ
إذا ساقطَتْهُ الشّهْدُ بل هوَ أطيبُ
حَدِيثًا إذا لَمْ تَخْشَ عينًا كأنّهُ
إذا ساقطَتْهُ الشّهْدُ أو هوَ أطيبُ
حَدِيثٌ إذا لَمْ تَخْشَ عينًا كأنّهُ
إذا ساقطَتْهُ الشّهْدُ أو هوَ أطيبُ
حَدِيثٌ إذا لَمْ نخش عينًا كأنّهُ
إذا ساقطَتْهُ الشّهْدُ بل هوَ أطيبُ
لَوَ انّكَ تَسْتَشْفي بهِ بَعْدَ سَكْرَةٍ
مِنَ الموتِ كانتْ سَكْرَةُ الموتِ تذهبُ
وقلتُ لها: ما تأمرينَ ؟ فإنّني
أرى البينَ أدنَى روعةٍ تُترقّبُ