تخطَّ إلى المحتوى

أسعدة هل إليك لنا سبيل

الوافر

٤ أبيات

الهجاء

أَسَعْدَةُ هَلْ إِلَيْكِ لَنَا سَبِيلٌ

وَهَلْ حَتَّى القِيَامَةِ مِنْ تَلَاقِ

بَلَى وَلَعَلَّ دَهْراً أَنْ يُؤَاتِي

بِمَوْتٍ مِنْ حَلِيلِكِ أَوْ طَلَاقِ

فَأُصْبِحُ شَامِتاً وَتَقَرُّ عَيْنِي

وَيُجْمَعُ شَمْلُنَا بَعْدَ افْتِرَاقِ

فَطَلِّقْهَا فَلَسْتَ لَهَا بِكُفْءٍ

وَلَوْ أُعْطِيتَ هِنْداً فِي الصَّدَاقِ