لم يَعُدُ للصُّبحِ فَيضٌ
في تَرانيمِ المَشاعِرْ
لم يَعُدْ للشِّعرِ أنغامٌ..
ولا عَزفٌ على قيثارةِ الرُّوحِ..
ولا جِنِّيَّةٌ جَذْلى
تَصُبُّ الشِّعرَ كاسَاتٍ
فتَسقي كُلَّ مَلهوفٍ وحائِرْ
لم يَعُدْ سِحرُ القَوافي لُعبَةً
في كَفِّ ساحِرْ
عَزَفَ الشِّعرُ
وألقى مُهجَةً حَرَّى
على صَدر الدَّفاترْ
بَحرُها: وَجدٌ وشاعِرْ
ومَدَاها: ذلكَ الطَّيْرُ المُهاجِرْ