أَرَى هَذَا الفَتَى فِيْنا تفرَّدْ
وشِعرِيْ فيهِ بالألحانِ غرَّدْ
أبا عدنانَ شُكراً ألفَ شْكْرٍ
وشُكْرٌ بعدَهُ شكرٌ تولَّدْ
وكمْ مِنْ صُورةٍ أَذْكَتْ شعوراً
وإعجاباً بها والنَّاسُ تَحْمَدْ
وليْسَ السِّرُّ في التَّصوِيْرِ لكِنْ
وراءَ الزُّوْمِ إبداعٌ تمرَّدْ
يُصُوِّرُ كلَّ مَألوفٍ لَدَينا
ويَعْرِضُهُ عَليْنا قدْ تَجَدَّدْ
مُحَمَّدُ! لا عَدِمْتُكَ يابنَ أُختيْ
وكمْ خَالٍ بإبْنِ الأُخْتِ يَسْعَدْ
لقَدْ أصْبَحتَ للتَّصْوِيْرِ رمزاً
أنا والنَّاسُ والأَيْامُ تشْهَدْ