وأنزل بي بعض الأخلاء حاجة
وكنت على عسر بها لا على يسر
فأورث عندي لا عدمت جميله
إلى أن أتى حين عليها من الدهر
فلما قضاها الله عرج شاكرا
فقلت له بل أنت أجدر بالشكر
فدونكها مني وشكري زيادة
عليها لما أقرضتنيه من الصبر
رواحي بعذري عنه مما يسرني
وما سرني لو راح عني بالعذر