تواصلُ الوقت ثغرٌ ملّ أسئلتي
والبارقاتُ رؤى قد كنّ بوصلتي
فاغسلْ فؤادك من شكٍ ومن قلقٍ
عينُ التبصّرِ مفتاحٌ لأجوبتي
والروح للروح أسلاكٌ مكهربةٌ
منها نُضيئ كمصباحٍ على صلةِ
في الماوراء جنود الكون شحنته
جندٌ توزّعُ مثل الضوء بالكرة
بعضٌ ينافرُ بعضا في مودته
بعضٌ يُشدُّ كأقواسٍ ممغنطةِ
وأبلغُ الجذبِ جذبٌ في تعشقنا
يغدو التقوّس كالدنيا المكوّرة
والسرّ في الروح كنه الوصل نجهله
سيبلغُ النورَ في بئرٍ مغلّقةِ
تواصل الناس لايعني مودتهم
مثل التمازج بين الحرف في اللغة
قد يمزج الحرف في علم ومعرفة
وقد يكون هجاءً مثل مقصلةِ
وقد يصيرُ حروفا جدّ عاشقة
تُذوّبُ الروح في أعتى مخيّلةِ!!
في سكرة العشق أسرارٌ مؤلهةٌ
غيمٌ يسحُّ على الأرواح في صلةِ
لتشرئبَ شفاه الحب شاكرة
ويصبح الماء مثل الخمر في الشفةِ
من قوة الحب تنمو ألف باسقة
يُفجرّ النبع عند اللمس في دعةِ!!
وتسكب الروح ماء من تلهّفها
ماءٌ يفيضُ بلا حدٍّ ولا سعةِ!!
وقوة العشق قد تشتدّ لاهبةً
لتجعل الروح في ضغطٍ كقنبلةِ
يُحررُ الضغط ذراتٍ مفجّرة
ليترك الروح في نشوى مدمرة!!
سبحان ربيَّ لم يبقِ امتداد رؤى
إلا شبابيكَ من رؤيا منوّرةِ
سبحان ربيّ قد بُلّغتُ حكمته
في سورة الكهف قنديلا لأسئلتي!!
سبحان ربيَّ قدوسٌ وعالمه
في مبلغ العلم برهانٌ لمعجزة