تخطَّ إلى المحتوى

وشمس ليل طرقتها فبدا

المنسرح

بيتان

الزهد

وَشَمسِ لَيلٍ طَرَقتُها فَبَدا

مِنها صُدودٌ ما كُنتُ أَحسَبُهُ

تَقولُ مَن ذا وَلَستُ أَعرِفُهُ

يا لَصَّةَ القَلبِ جِئتُ أَطلُبُهُ