أماه ضعتُ أنا وضيَّعني الرفاقْ
وقد ادلهمَّ الخطبُ
واغتال البنفسجُ ذكرياتي
وقعدت مكسور الجناحْ
ماذا أصاب القلبَ؟
ما عاد كما
قد كان في كل الفصولْ
واليومَ يغرق في السكونْ
تقتاتُ من آهاتِ أعصابي الظنونْ
متثاقلَ الخطوات مختلَّ التوازنِ
تائهَ النظراتِ
مخضلَّ الجفونْ
أمشي على وجعي
ويسرق خطوتي تعب السنينْ
فأنا المضيّعُ والموزّعُ
فوق أرصفةِ المنافي
والفراقْ
من بعد ما عقَّ الرفاقْ
وباغتوني
حينها، صدَقَتْ ظنوني