قلم يهاب الغي من صولاته
والجهل والجهّال من همساته
قلم يناصر صوته بأدلة
لا بالهُذاء وذاك من ميزاته
هو عالم نصر الهدى بلسانه
وكأنما التبيان من آياته
لسنٌ كأن سنانه في صوته
متضعضع لله لا لعداته
حَبْرٌ ولو عابته ألسنة بها
لمزاتها للخير أو لدعاته
قرم أعاد إلى الصراحة مجدها
والصدق في أفعاله في ذاته
وَهْماً... أولئك إذ أرادوا طمسه
بشتائم لكنهم كرواته
"وإذا أراد الله نشر فضيلة"
جعل الحسود يبثها بنياته
جعلوا أَمِدّتهم مسخرةً له
وكأنها تنبيك من بركاته
كالبحر علما كالضراك مهابة
كالغيث جودا في حبا نفحاته
كالوهج إذ قسمات طلعته بدت
كموزع الأفراح في بسماته
كالخل يجلس بينهم بتواضع
وَلَتِيْكَ أجمل شِيمة بصفاته
سُجِلَتْ له في العلم أجمل جولة
تأبى التلون في صدى كلماته
هذا الذي جعل الحسود بحقده
ما انفكّ يطعنه بمعتقداته
نهج الفضيلة في رضى من ذا الذي
فطر السما والفوز في مرضاته
يا رب ثبت بالهدى واصفح عن
الزلات عنا بل وعن هفواته
صلى الإله على النبي محمد
ما بث عبد في الدجى دعواته