تخطَّ إلى المحتوى

زمني سقاك الله غيث أياد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

زمني سقاكَ الله غيثَ أيادِ

وحَباك دهرًا وابلَ الإسعادِ

لله درّك من زمانٍ مانحًا

زمن السرور برأفةٍ ووداد

أوقاتك الغراء تضحي كأنها

غررٌ وتحجيلٌ بخير جواد

محفوفةٌ بالأمن والإسعاد في

كل المراد الحاضري والبادي

فيكَ الشريعةُ مستقيمٌ حكمُها

والعلم محتفلٌ بأهل النادي

في الملة السمحا يقرر درسَه

فقهاء أتباع الرسول الهادي

دُمْ هكذا تختال في حُلل الهَنا

والعزِّ بين أصائلٍ وغَواد

ما فيك جَورٌ لا، ولا عيبٌ يرى

للعارفين ذوي النهى النّقاد

وإذا يذمك جاهلٌ بضلالةٍ

أو ملَّ عيشك مبغضٌ ومُعاد

فاطرحه في الإهمال يسرعْ راكضًا

كالوحش أو قدِّره مثلَ جماد

فالشمس يجهل ضرّها من لا يرى

أيضرُّ ذا في نورها الوقّاد؟

ولتونسٍ فخرٌ بدولته التي

أيامها في الدهر كالأعياد

عِقدٌ ينظّم حصنها وثغورها

ومساجد الصلوات للعبّاد

وأزال منها الجَور ممن يجتني

لشفائه جورًا من الأوغاد

حتى تبدّتْ ذاتُ صيتٍ سارَ في

مدنٍ وأقطارٍ ذوات بعاد