أصغي إليه فلا أمل حديثه
فيبوحُ من لَهَفِي شَذَا البَسَماتِ
إن جَاءَ ذِكْرِي بينَ طَيِّ حُرُوفِهِ
يضْحَى حديثًا آسرًا نَبَضَاتي
وأذوبُ بينَ كَلامِهِ وخِلالِهِ
كالنحل يرشُفُ من ندى الزهراتِ
وَوَدَتُّ لو يَبْقَى بقُربِي دائِمًا
أزهو بِصُحْبَتِهِ لِعُمرٍ آتِ