أحوطكَ بالودِّ الذي أنتَ حائطي
وأيجع إشفاقاً لأن تتوجَّعا
فَصَيَّرْتَني بَعْدَ انتحائِكَ مُتْهماً
لنفسي، عليها أرهبُ الخلقَ أجمعا
غَشَشْتَ الهوَى حَتَّى تَدَاعَتْ أُصُولُهُ
بنا، وابتذلتَ الوصلَ حتى تقطعَّا
وأنزلتَ منْ بينِ الجوانحِ والحشا
أَبَا مَخْلَدٍ!كُنَّا عَقيدي مَوَدَّة ٍ
فلاَ تَعْذُلّنِّي ليسَ لِي فيكَ مَطْمَعٌ
تخرقتَ حتّى لمْ أجدْ لكَ مرقعا