تخطَّ إلى المحتوى

فإنما أودع الأفلاك ما تسعى

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

فإنما أُودِعُ الأفلاكَ ما تسعى

أيا لسانَ العُرْبِ، يا سيفًا تشرّفهُ

كلُّ القوافي إذا في حضرَتِك وَعى

والشمسُ تنثرُ ضوءًا عن يدٍ طُبِعا

ما طاولتْها لغاتُ الأرض قاطبةً

فهي التي نَفَخَتْ في الكونِ ما ابتُدِعا

وكلُّ حرفٍ إذا ما لامسَكِ رُفِعا

بكِ انسكبنا كنهرٍ ليس ينقطعُ

حتى إذا جفَّ ماءُ الوقتِ ما انقَطَعا

عرّفتِنا بفؤادٍ كاد أن يخلَعا

نحن الذين على آثارِكِ ابتكروا

كلَّ الخلودِ، فصرنا فيكِ مجتمعا

والشعرُ فيكِ إلى الأنجُم قد طَمَعا

فكيفَ نكتبُ دونَ السحرِ في قلمٍ؟

وكيفَ ننسجُ إلا أنتما شَفعا؟