فَلَمْ أَهْجُكُمْ إِلَّا لِأَنِّي حَسِبْتُكُمْ
كَرَهْطِ بْنِ بَدْرٍ أَوْ كَرَهْطِ بْنِ مَعْبَدِ
فَلَمَّا سَأَلْتُ النَّاسَ عَنْكُمْ وَجَدْتُكُمْ
بَرَاذِيْنَ شُهْبًا رُبِّطَتْ حَوْلَ مِذْوَدِ
فَإِنْ شِئْتُمُ نَافرْتُكُمْ عَنْ أَبِيْكُمُ
إِلَى مَنْ رَضَيْتُمْ مِنْ تِهَامٍ وَمُنْجِدِ
لَقَدْ كَانَ قَيْنًا يَنْفُخُ الْكِيْرَ حُقْبَةً
كَأَنَّ بِخَدَّيْهِ نُفَاضَةَ إِثْمِدِ