أرى المرءَ في التدبيرِ والسعيِ مُغرِقًا
ويَمكُثُ خوفَ النائباتِ ويَغترِبْ
ويَبذُلُ للدنيا وللرزق نفسَهُ
ويَلزَمُ أسبابَ الرخاءِ ويَصطحِبْ
ويَغفُلُ أن الدهرَ لا بُدَّ مُدرِكٌ
وليس له من رزقِه غيرُ ما كُتِبْ
أرى المرءَ في التدبيرِ والسعيِ مُغرِقًا
ويَمكُثُ خوفَ النائباتِ ويَغترِبْ
ويَبذُلُ للدنيا وللرزق نفسَهُ
ويَلزَمُ أسبابَ الرخاءِ ويَصطحِبْ
ويَغفُلُ أن الدهرَ لا بُدَّ مُدرِكٌ
وليس له من رزقِه غيرُ ما كُتِبْ