اللَّيْلُ أَهْوَنُ مَا يَكُونْ
حَقًّا عَلَى أَهْلِ الجُنُونْ
كُلُّ الدُّرُوبِ مَشَيْتُهُنَّ
مِنَ السُّهُولِ إِلَى الحُزُونْ
كُلُّ الصِّعَابِ لَقِيتُهُنَّ
عَرَفْتُ مَا مَعْنَى الخَئُونْ
وَعَرَفْتُ مَا تُخْفِي شَيَا
طِينٌ وَمَا أَخْفَتْ عُيُونْ
وَالخَيْرُ فِي الدُّنْيَا يَزِي
نُ وَلَا يُذِلُّ وَلَا يُهِينْ
وَالشرُّ فِي الدُّنْيَا يَشِي
نُ وَلَا يَسُرُّ وَلَا يُعِينْ
وَالشرُّ مَنْبَعُهُ مِنَ الشَّ
يطَانِ مَرْجُومٍ لَعِينْ
أَغْوَى العِبَادَ وَبَيْنَهُمْ
جَعَلَ الضَّغِينَةَ لَا تَلِينْ
فَتَرَى الحَقُودَ مَعَ الحَسُو
دِ مَعَ اللَّئِيمِ مَعَ الضَّنِينْ
وَتَرَى الحَزِينَ عَلَى الحَيَا
ةِ كَأَنَّهَا عَيْنُ اليَقِينْ
وَتَرَى العُصَاةَ مَعَ الطُّغَا
ةِ عَلَى الضَّلَالِ لَهُمْ أَنِينْ
لَمْ يَبْقَ فِي الدُّنْيَا سِوَى
نُورٍ مِنَ البَارِي مُبِينْ
فَبِهِ تَعَلَّقْ قَبْلَ أَنْ
تَفْنَى وَتُهْلِكَكَ الفُتُونْ