شوقي إلى وطني حيٌّ وما اندثرا
كالجمرِ فوقَ ضلوعي حطَّ واستعرا
آهٍ ومنفايَ أصفادي ومقبرتي
فهل حياةٌ تُرى في صدرِ مَنْ قُبِرا؟
العينُ دامعةٌ والرّوحُ محبَطةٌ
والعُودُ ريشتُهُ ما داعبتْ وتَرا
ليسَ الغريبُ مَنِ انهارتْ بهِ سفني
وإنّما هو مَنْ في حجرتي كبُرا
فمَنْ لنا يوقظُ التّاريخَ نحضنُهُ
وفيهِ عشنا نجافي الحقدَ والكدَرا؟
نبكي ونرثي بلادًا ماتَ حاضرُها
إنَّ الوجودَ بها نبكيهِ لا الحجرا
هذا أنيني مع الأيّامِ منفجِرٌ
متى سيهدأُ ما في داخلي انفجرا؟
ليُنجِبَ الضّوءُ ليْ عرشًا عليهِ غدي
يرتاحُ مِنْ لطمةٍ أدمتْ بهِ البصرا