بمِلْء جَوَارحِ النُّسَّاك... نُوراً
تُطِيْلُ صَلاتَهَا... وجْهَ السُّجودِ
وتُخْرِجُ منْ شُقُوقِ اللّيلِ أيْدٍ
حنَايَا الرَّاحَتَيْنِ رُؤى الوُجُوْدِ
تُطَاولُ في ثَنَايَا الأُفْقِ سُحْبَاً
فَتَنْثُرُ فَوْقَهَا بَعْضَ الوُرُودِ
تَرَاتِيْلاً بأدْعيةٍ ثِقَالٍ
تُصِيْبُ غَداً بِهَا عَرَضَ الكُبُوْدِ
لتَهْتَزَ القُلُوْبُ لهَا وتَرْبُو
على مَحْلِ الوُجُوهِ صَدى الرُّعُوْدِ