أَهْوِنْ عَلَيَّ بِعَبْدِ اللَّهِ إِنْ غَضِبَا
فَمَالَهُ عِنْدِيَ الْعُتْبَى إِذَا عَتَبَا
كَسَوْتُهُ حَبِرَاتِ الْمَدْحِ مُذْهَبَةً
وَقُلْتُ :قَدْ مُلِئَتْ كَفِّي بِهِ ذَهَبَا
وَقَدْ ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ مُرْسِلٍ أَجَلًا
وَقَدْ قَدَحْتُ بِزَنْدِ مُضْرِمٍ لَهَبَا
وَقَدْ ضَرَبْتُ بِسَيْفٍ مُرْهَفٍ فَنَبَا
وَقَدْ قَدَحْتُ بِزَنْدِ مُضْرِمٍ فَخَبَا
حَتَّى إِذَا الْإِذْنُ مِنْ نَجْوَاهُ قَرَّبَنِي
وَرَفَّعَ الْحَاجِبُ الْأَسْتَارَ وَالْحُجُبَا
وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْ نَشْوَانَ مِنْ حُمُقٍ
أَصُبَّ فِي أُذُنَيْهِ الزُّورَ وَالْكَذِبَا
إِذَا وَعَى الْمَدْحَ لَمْ يَطْرَبْ لِبَهْجَتِهِ
وَإِنْ تَصَافَعَ قَوْمٌ عِنْدَهُ طَرِبَا