تَذَكَّر لَيْلَى أُمَّ بَكْرٍ وَ ذِكْرُهَا
جَوَّى بَيْنَ أَطْلَاحِ الضُّلُوعِ وَ دَاءُ
وَ مَا ذِكْرُ لَيْلَى أُمَّ بَكْرٍ إِذَا نَأَتْ
بِهَا الدَّارُ إِلَّا حَسْرَةٌ وَ عَنَاءُ
وَ لَمْ تَجْزِنِي بِالوِدِ لَيْلَى وَ لَمْ يَكُنْ
لَنَا عِنْدَ لَيْلَى بِالبِنَاءِ قَضَاءُ
وَ لَا خَيْرَ فِيْ وَصْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
عَلَى طُولِ جَرِّ الحَادِثَاتُ بَقَاءُ
وَ مَا بُحْتُ بِالسِّرِ الذِّي كَانَ بَيْنَنَا
وَ بَينِكِ إِلَّا أَنْ يَبُوحَ بُكَاءُ
لَعَمرِي لَئِنْ قُنِّعْتُ بِالشِّيبِ وَ انْكَفَا
بَمَا فِيْهِ مِنْ مَاءِ الشَّبَابِ إِناءُ
لَقَدْ كَانَ مَاءُ الحُسْنِ يَدْعُو إِلَى الصِّبَا
نِسَاءً أَعَارَتْهَا العُيونَ ظِبَاءُ