ونظمتُ، في فجر الحياة، قصيدةً
عنوانُها ماما، عليكِ مصيري،
وتلوْتُها بين اللفائفِ، هامسًا
يا صدرَ أمي، هل تكونُ نصيري؟
فتنهَّدت أمّي، وأدنَتْ ثديَها
مني، وقالت من رأى تقصيري؟
شأنُ الحياة وغايتي، أن ترتوي
وأنا الأمومةُ، مُهجَتي بعصيري»
ونظمتُ، في فجر الحياة، قصيدةً
عنوانُها ماما، عليكِ مصيري،
وتلوْتُها بين اللفائفِ، هامسًا
يا صدرَ أمي، هل تكونُ نصيري؟
فتنهَّدت أمّي، وأدنَتْ ثديَها
مني، وقالت من رأى تقصيري؟
شأنُ الحياة وغايتي، أن ترتوي
وأنا الأمومةُ، مُهجَتي بعصيري»
يوسف يونس
يوسف يونس
بنيامن أدسا ماتلا
نوري سراج الوائلي
أبو حجاج
غيداء الأيوبي
أحمد مطر
عمر جلال الدين هزاع
عبد الباقي العمري
السري الرفاء