نظمتُ الحرفَ راجيةً جوابا
من الرَّحمن أشتاقُ اقترابا
مدحتُ به رسولَ الّلهِ شوقاً
لنيلِ شفاعةٍ أرجو انتسابا
رحمتَ ولم تكنْ فظاً غليظاً
فَسُدْت برحمةٍ تعلو السحابا
وأرسيتَ العدالةَ بين قومٍ
يُجِلٌون الشريفَ فلا حسابا
رسولُ اللهِ قد فاق البرايا
بحُسنِ مكارمِ الأخلاقِ طابا
حُماةُ المجدِ أصحابٌ كرامٌ
بخيرِ الخلقِ قد نالوا اقترابا
من الخير الوفير أتوا بعزمٍ
أزاح بوِردِه السامي سرابا
أقاموا شِرعةَ التوحيدِ مجداً
فبَدَّلت الصحاريَ والهضابا
أتَوا بخصالهم رُحَمَاءَ قومٍ
تصولُ خيولُهم لحناً عِذابا
بأطيابِ الهدى والنورِ تسمو
أواصرُ منهجٍ تعلو السحابا
ينالُ من المرامِ دُعاةُ عدلٍ
يرومُون المهابةَ والكتابا
نداءُ الشوقِ للأخيار يعلو
بأخلاقِ الكرامِ ترى الصحابا
هوت في قلعة الإسلام حتماً
أساطيرُ الجهالةِ لن تُهابا
منابرُ أرضِ إسلامٍ تجلَّت
ففي أنوارِه تلقى الرحابا
أبا الزهراءِ أنت لنا شفيعٌ
فحبُك قد صفا والقلب ثابا
نَعِمتَ بكوثرٍ وحباكَ ربٌي
بحوضك نرتجي منه الشرابا
عليك من الإله صلاةُ حُبِّ
نتوقُ لمثلِها عشراً ثوابا