تخطَّ إلى المحتوى

متى تنهي صعودك

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

متى تنهي صعودك

ايها النجم المطارد

بالمعاول .. في خيالي .

صرختي .. ألقت صداها للسفوح

لكي تواصل زحفها

بين الجبال الى الاعالي .

واصابعي .. تتسلق الكلمات

تنحت في صخور نجومها

لغة وعافية وابداعا

وتترك ما عداه على الرمال .

كم حاولوا ايقاف انهاري

من الجريان في كثبانهم .

كم عانقوا سحبي .. ليمتصوا مياه عروقها

خوفا على خلجانهم .

كم علقوا مثل المسيح .. قصائدي

غلا .. على صلبانهم .

يسطون كالحيتان افواجا

على امواج اشعاري

ورائحة اليباب تفوح من اسنانهم .!

أوكلما قهقهت ..

خروا .. يجمعون غبار قهقهتي

ومقتي واستيائي .

أوكلما اطلقت عصفورا

تمادوا في اللحاق به ..

ليسطوا كاللصوص على سمائي .

أوكلما هومت للجبل القصير

تطاولوا .. عبثا

أراهم كالدمى .. تعدو ورائي .

يتطاولون عليك يا جبلا من الكلمات

صعب المرتقى .

يتبجحون .. وكلما ازدادوا ضجيجا

ازددت صمتا مطبقا .

هم يضحكون على المرايا

من بشاعتهم وضعتهم

وضحكك أنت أشبه بالتقى !

لا تلتفت لنعيبهم .. هم زائلون .. وانت وحدك

من يسير مشيعا اوهامهم لقبورها

كن واثقا ..!