تخطَّ إلى المحتوى

الإغاثة إذا كان العدو بكل مكر رمى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

الإغاثة إذا كان العدو بكل مكرٍ رمى

من كل أربعةٍ ثلاثة

فما جدوى المقالة لو غضبنا

وما جدوى نياشين الإغاثة

ألا إن الإغاثة يا رفيقي

لدى من ليس تُغريه الحداثة

وفي تعريف من خبروا البرايا

مقابلة الحراثة بالحراثة

وإن قال الإغاثة ذو بيانٍ

رصينٍ لا تخالطه الرثاثة

هي الدّحر المحقق للأعادي

مؤججةِ التناحر والخباثة

ذوي الإفساد في الآفاق طُرّاً

عريضي المقال بلا دماثة

نقول صدقت قصدك ما قصدنا

ومن في غيره عبنا اكتراثه

وللوثَبات أبوابٌ ومنها: مقالك بعد

مالك واللّياثة وبذل المال أولاها

ولكن إذا ما جاء

في صدر الملاثة

كما فعل الكرام وهم قليلٌ

وراعي الفضل شاهدنا محاثه

ألا ما عذر أقوامٍ وقومٍ

رأوا تدمير شعبٍ واجتثاثه

رأوا الشيشان يُسحق دون وزرٍ

ويَنهب ذلك الروسي تراثه

عجيبٌ حال أمتنا عجيبٌ فما

من صاغرٍ إلاّ وعاثه

إذا ما طاب جرحٌ في

نواحٍ شهدنا في نواحينا انبعاثه

رجعنا القهقرى من بعد عزٍ

كأنّ الانتكاس بنا وراثة

أرى الأيام تحمل كلّ رزءٍ وهل

ضمن امرؤ فيها ملاثه

ألا هبوا فذو الإحسان منّا يقدّم

قبل ما يَطوي أثاثه

فإن العصر هذا عصر جورٍ

لركب الظالمين به حثاثه

رأينا قاضيًا من غير عدلٍ

وطيرًا كان أوله بغاثه

ألا فانظر بعينك كم كيانٍ ترمّل

ما حوى إلاَّ إناثه

وما عهدٌ سمعتَ به وثيقٌ

ولم تشهد بنفسك انتكاثه!!

وقل في رُبع قرنٍ أي رَبعٍ

على الإسلام لم تسمع لهاثهد.

ظافر بن علي القرني أضيفت يوم ه م