مَا مِتَّ يَا مَهْدِيُّ يَا ابْنَ الْمُهْتَدِي
أَنْتَ الَّذِي نَرْضَى بِهِ وَ نَرْتَجِي
أَنْتَ ابْنُ خَيْرِ النَّاسِ مِنْ بَعْدِ النَّبِي
أَنْتَ إِمَامُ الْحَقِّ لَسْنَا نَمْتَرِي
يَا ابْنَ عَلِيٍّ سِرْ وَ مَنْ مِثْلَ عَلِي
وَ سِرْ بِنَا مُصَاحِبًا لَا تَنْثَنِي
حَتَّى نُحَاذِي أَرْضَ كَلْبٍ وَ بَلِي
ثَمَّتْ أَقْبلْ جَارَكَ اللَّهُ الْعَلِي
بَيِّنْ لَنَا وَ انْصَحْ لَنَا يَا ابْن الْوَصِي
بَيِّنْ لَنَا مِنْ دِينِنَا مَا نَبْتَغِي