أتانا العيدُ يملؤناحنينا
لماضي المجدِ بلداناً ودينا
فرا حَ القلبُ يبكي ذلَّ شعبٍ
أضاعَ بغفلةٍ منهُ العرينا
ويندبُ قهرَه في عصرِ فسقٍ
سقى الشرفاءَ غسَّاقاً وكينا
وأعلى ثلَّة َ التَّخريبِ عرشاً
تُغرِّبُ فكرَنا وتضلُّ فينا
فلا ندري أجاءَ العيدُ بشرا
أم المعتادُ يأتينا حزينا
إلهي يامجيباً باضطرارٍ
سألتكَ كشفَ ضرٍ يعترينا
سئمنا من جيوشِ اليأس حتى
تداعى الصبرُُفاتَّبعَ القَرينا
حنانكَ نرتجي فارحمْ بنصرٍ
يداوي جرحَنا ويُعزُّ دينا