تخطَّ إلى المحتوى

إذا رضي الله عن عبده

المتقارب

٣ أبيات

الزهد

إذا رَضِيَ اللهُ عَنْ عَبْدِهِ

فَقَدْ نالَ ما شَاءَ دُنْيا ودينا

وَأَرْجو بِأنِّيَ قَدْ نِلْتُهُ

وكَادَ يَكُونُ رَجائي يَقينا

لأَنّي رَجَوْتُ الْكَريمَ الّذِي

يُجيبُ كَما وَعَدَ السّائِلِينا