تخطَّ إلى المحتوى

لئن صار للخلد التقي المخالف

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

لئن صار للخُلد التقيُّ المخالفُ

هدى الله من علياه تلدٌ وطارفُ

فللمسلمين الله أبقى خليفةً

على إثْره في موقف الأب واقف

أنختُ به والمحْل يوقد ناره

وأدمعُ هذا الخَلْق جوعًا ذَوَارف

وهوبُ عطايا للتبسّم آلفٌ

وما كل من يعطي التبّسمَ آلف

ويكشف سِجفَ العلم عن غامضاته

لمقتبليه وهو بالناس لاطف

لحَوْماتهم يثني المعاطف عاطفًا

وقد قلَّ أن تُثنى لذاك المعاطف

وقلّ الذي رام الخلافة من فتًى

ألا هكذا قِدْمًا تكون الخلائف

فلا يَطمَعَنْ في المجد مُمسِكُ مالِه

ولا هو للبطن الأكول مُوالف

فمن دون تصحيح الخلافة كلفةٌ

تُعوِّقُ عنها دون ذاك التكالف