أطلتِ فاهتزَّتْ لِلوصلِ أضلُعي
وعادَ إلى قلبي الهناءُ المُشرَّدُ
كأنَّكِ بدرٌ لاحَ بعدَ غيابِهِ
فأشرقَ في روحي الصباحُ المُجدَّدُ
وما بينَ طيفِ البينِ لحظةَ فرحةٍ
تكسَّرَ صبرٌ كانَ في القلبِ يُجهدُ
أمدُّ يدي أستقبلُ النورَ خاشعًا
كأنِّي إلى عينيكِ عمري يُسندُ
فيا لحظةَ الوصلِ التي غسلتْ أسى
وأطفأتِ في صدري لهيبًا يُوقَدُ
تعالي فقد عادَ الحنينُ مؤلَّفًا
وصارَ فؤادي باللقاءِ مُعَطَّرُ
إذا ما التقى القلبانِ ذابَ تباعدٌ
وصارَ الهوى بينَ القلوبِ مُتَّحِدُ