تخطَّ إلى المحتوى

لعل الله يغفر لي

غير معروف

٥١ بيت

النسيب

لعلَّ اللهَ يغفرُ لي

أنا صليتُ في قلبِكْ

لعلَّ اللهَ يغفرُ لي

ذنوبًا في الهوى كانتْ

ذنوبًا رغمَ قسوتِها

فلا هانَ الذي منها

ولا هانَتْ

وقالوا في الهوى والعشقِ مغفرةٌ

لِمن ضاعتْ قلوبُهُمُ

إذا ضاعَتْ

وماذا في الهوى نفعلْ

إذا أحلامُنا جنَحَتْ

إذا أقدارُنا شاءَتْ

أنا طفلٌ يُغني دائمًا أبدًا

على حَظٍّ بهِ الأمواجُ قد طاحَتْ

عُيونُكِ في الهوى نايٌ

حزينُ العزفِ يَقتُلُني

وقلبُكِ نَسمةٌ حَطَّتْ على قلبي

وفي أحضانِهِ نامتْ

وقافلةٌ من الأوجاعِ راحلةٌ

تُسلِّمُنا لقافلةٍ من الأوجاعِ

قد جاءَتْ

وبينَ مواجعٍ رحلَتْ

وبينَ مواجعٍ تأتي

قلوبُ الناسِ في العشقِ

لهُ ذابَتْ

قلوبٌ في الهوى تبكي أحبَّتَها

قلوبٌ تشتري منا

وأخرى في الهوى باعَتْ

وأيامٌ بها كنا

وأيامٌ بنا كانتْ

ومالي في الهوى بُدٌّ

إذا أشواقُنا انتفضَتْ بداخلِنا

كبُركانٍ

وفي أعماقِنا ثارَتْ

إذا ما الريحُ هزَّتْ غَضَّ لوعتِنا

وقلبي بينَ أعماقي

يُغادِرُ هاربًا منها

كألفِ حمامةٍ طارَتْ

يَمينُ اللهِ مِن قلبِكْ

أنا في الحبِّ ما جرَّبْتُ إحساسًا

أحاسيسي أنا قبلَكْ

هنا في الحبِّ لا صلَّتْ ولا صامَتْ

عَرَفتُ الحبَّ في قلبِكْ

وكلُّ جوارحي سكنَتْ

وكلُّ جوانحي انصاعَتْ

ولو كانَ الهوى رَجُلاً

لكنا قد قتلْناهُ

ولكنَّ الهوى قدَرٌ

إذا ما انسابَ في قلبٍ

كأنَّ قيامةً قامَتْ