سادة كانت مصابيح الدجى
يهتدي فيها الذي بالغي تاهى
وولاة الأمر في الخلق ومن
فرض اللَه على الخلق ولاها
غدرت فيهم بنو حرب وهم
أقرب الناس إلى المختار طه
اخرجتهم عن مباني عزهم
وبيوت طهر لِلّه فناها
بالفيافي شتت شملهم
وعليهم ضيقت رحب فضاها
انزلوهم كربلا حتى إذا
نزلوها منعوهم عذب ماها
بينهم والماء حالت ظلمة
من جموع عدها لا يتناهى
موقف أحيت به للمصطفى
شرعة من بعدما البغي محاها
تاجرت رب السما في أنفس
برضى اللَه مذ اللَه اشتراها
رضيت فيما رضى اللَه لها
حيث قد كان رضى اللَه رضاها