اكْتُبي إنْ كتَبْتِ يامُنْيَة َ النّفْ
سِ، بِنُصْحٍ وَرِقّة ٍ وَبَيَانِ
كَثّري السهْوَ في الكتابِ ، ومُجّي
هِ بِرِيقِ اللّسانِ لا بالبَنَانِ
وأمرّي الحِزَامَ بيْنَ ثَنَايَا
كِ العِذابِ، المفلَّجاتِ، الحسانِ
إنّني كلّما مرَرْتُ بسطْرٍ
فيهِ محْوٌ لطَعْمِهِ بلسَاني
فأرَى ذاكَ قُبْلَة ً من بَعيدٍ ،
أسْعَدَتْني وما بَرِحْتُ مَكاني