مسحت عن الجفون ضبابة الدمع ؟
الرمادية
لألقاكم و في عينيّ نور الحب و الإيمان
بكم،بالأرض،بالإنسان
فوا خجلي لو اني جئت القاكم؟
وجفني راعشُ مبلول
وقلبي يائسٌ مخذول
وها أنا يا أحبائي هنا معكم
لأقبس منكمو جمرة
لآخذ يا مصابيح الدجى من ؟
زيتكم قطرة
لمصباحي ؛
و ها أنا أحبائي
إلي يدكم أمد يدي
و عند رؤوسكم ألقي هنا رأسي
وأرفع جبهتي معكم إلي الشمس
و ها أنتم كصخر جبالنا قوّة
كزهر بلادنا الحلوة
فكيف الجرح يسحقني؟
وكيف اليأس يسحقني؟
وكيف أمامكم أبكي؟
يميناً،بعد هذا اليوم لن أبكي!
أحبائي حصان الشعب جاوز ؟
كبوة الأمس
وهبّ الشهر منتفضاً وراء النهر
أصيخوا ،ها حصان الشعب ؟
يصهل واثق النّهمة
ويفلت من حصار النحس و العتمة
ويعدو نحو مرفأه على الشمس