أرى الإنسان في كل العصورِ
يفكِّر في الحياة وفي المصيرِ
يسائلُ نفسَه عن كل شيءٍ
وحتى عن صغيراتِ الأمور
يعيش تَلُفُّهُ الحيراتُ يبغي
خلاصًا من تلاوين الدهور
ولكنْ يا تَرى هل من سبيلٍ
إلى نَيل الأماني في حُبور
سلِ الآفاقَ هل تعرفْ جوابًا
عن اللُّغز المحيِّر للشعور
سل الأقوام من قاصٍ ودانٍ
عن الأسرار في الكون الكبير
سلِ التاريخَ سَلْ خبَرَ الليالي
وسل تلك البقايا من مضور
تُجِبْكَ بصمْتِها الحيران فيها
وتبقى هكذا جُلَّ العصور