كان ياما كان
في هاك الزمان
كانت لنا قصة ومكان
وغصة ألم
أقسى من اجراح الطعان
عشنا أنا وقلبي فصول
أحداثها أعوام في رهان
عامٌ يواسي طعنتي
وعامٌ يشرع لي العنان
وأنا في كف الحزن شجرة خيزران
يلعب بأحاسيسي ويسلبني الأمان
ويسرق غفى عيني ولحظات السلام
ويغرق في بحر اليأس قلبي والاحزان
وبصوت خايف لا يبان
يسئل متى رح تنتهي رحلة شقانا يا زمان ؟
ويصبح لنا بيت ومكان؟
نرتاح فيه من اللي كان
وترفرف علينا فيه اطيار الجنان
لكن تلاشى حلم عمري كالدخان
وارتد طرف الحب في حسرة مهان
مخذول يتوارى ومسلوب الكيان
تعبان من حزنه يضيق به المكان
لا من يواسي كسرته
ولا من يعزيه بحنان
ومن خلف مد الحزن ناداه صوت
يا حواء قد فات الأوان
يا حواء كل أنثى لها كبوة حصان
وكل الغصون تنهز يا حواء
وغصن السنديان
وما كل كلمة حب في الدنيا يقابلها امتنان
لكن عزاء الحب يا حواء
لا نامت عيون الجبان
لا نامت عيون الجبان