يعتريني الحزن فيغمرني بهالة من اليأس والتعب النفسي
يقلقني ويعذبني أني لم أجد ذلك الجندي صاحب الروح المجندة
التي تتوافق مع روحي،
وأشعر بأنه توأمي الذي أبحث عنه منذ أن أدركت حاجتي الماسة له
لا أريده أن يكون انعكاس لصورتي في مرآة الحياة
بل متقارباً معي إلى حد يشعرني بالتناغم الروحي والفكري معه
ليكون سكن ومودة ورحمة أجني ثمارها الأبدية ..
مساحات كبيرة داخلي عطشى للحب والحنان أن لم تكن قارات وعوالم شاسعة لا يسكن فيها سوى الحسرة ولا يسمع فيها سوى حفيف الندم وهدير أمنيات ضجت من الحرمان وجفاف القدر الكئيب أرتقي على سفوح كثبان الأمل أستطلع أفاق حياتي بشغف العاشق المنتظر لقدوم حبيب غاب عن ناظره
قلق الحنين يمزقني
وهدوء الصمت يبعثرني
بين حب مصطنع وبغض مقيت
أضيع بين أقواس الحياة أنا أحترق
والريح تذروني على قمم التعب
بالكاد أجمع بعض اشلائي
ليسقط بعضها
ورقا يهيج مع الرياح ويحتضر
لليأس في كبدي سهام
وللحزن في قلبي مقام
فهلم يا حظي التعيس
لنحتفل بقساوة الاقدار
والخذلان والحظ العسر
هذا لسان الحال يبكي
داخلي نثراً وشعراً
واختلاجات قلم
من وحي روحي أسكب الأحرف
سطراً أثر سطر
البوح مر والصمت
أكثر منه مر
وأنا - أنا امضي مع الأيام
مثقلة الخطى ما بين اشلائي
وصمتي واحتراقي
والبكاء تمضي حياتي بين
حب مصطنع وبغض مقيت
واضيع بين أقواس الحياة