استقى منّي الشّروق شموخه
وغدا يصارع من دمي يرجو السّلاح
يا غابة السّعد الشّروق إذا
حنّت له الوجنات والوراح
صلّى النّدى وأنا أحوم كنحلةٍ
جمعت حطام الّليل والأقداح
أبكي فيبكي المجد قبل أواننا
سأم يباغته طبيبي بالجراح
والهاجع الجوعان أنّ بأضلعي
رمق آخر أرتجيه من الصّباح
سارت وسار الشّرق خلف ظلالها
طوعاً وكرهاً يا سجوناً في البراح