تخطَّ إلى المحتوى

الموت موت خارج الأحلام

غير معروف

٢٥ بيت

الرثاء

الموتُ مَوتٌ خارجَ الأحلام

لا التأويلُ يُجدِيْ

كي نقولَ هو الحياة

ولا رنينُ الضّوء يُنهيْهِ ويُنقِذُنا

سنصحو ربما يوماً

سَنَضحكُ حين نخرُجُ من جَنازةِ مَن نُحِبّ

فلمْ يزلْ حيّاً يشاركُنا الحديثَ على رصيف اللّيل

يَسمعُ مَوتَه مِنّا كَتسلِيَةٍ

ويَضحكُ من هَشَاشةِ مَوتِهِ

في وجههِ اسْتِخفافُ مَن عرَف الحقيقةَ بالسراب

وفي يدَيه غيمتانِ من الغياب

وثَمَّ أفْقٌ غامضٌ في صَوتِهِ

هو لم يزل حيّاً يشاركنا الحديثَ عن الحياة وسحرها

لكنَّ قلباً شاعراً

سيظلُّ ينظرُ في ارتجاف الماء

أيُّهُما الحقيقةُ ؟

هل أرى حلماً ..

وهل مات الذي ما زال

يضحكُ في مَنامي من حديث الموت

يضحكُ

ثمّ يصمتُ

ثمّ ينهضُ دونما ظِلٍّ

ويمضي في الطريقْ

الموتُ موتٌ خارجَ الأحلام

لكنَّ المسافةَ قد تضيقْ ..