إن المنيَّةَ حُكمُها لا ينفدُ
وحديثُها بالسّالفين مُجدَّدُ
كانت ليالينا تُنيرُ زَواهرًا
وربوعُنا فيها الهَنا يتجدَّد
فنأَى هلالُ العلم من أرجائِنا
وبه لقد كُنّا نلوذُ ونُرْشَد
العالمُ الحسنُ الأجلُّ المجتَبى
فَرعٌ لسلمانٍ إمامٌ أوحد
يُعزَى إلى آلِ الخطيب مكرَّمًا
يا حبَّذا نسبٌ أجلُ وأمجد
حازتْ به «حمِّين» كلَّ مَفاخِرٍ
وبها زَهَتْ أنسابُه والمولد
لفراقِهِ دُكَّتْ رسومُ العلم من
أسفٍ وأمسى نادبًا يتَوجَّد
فاسعِدْ بنيه الأكرمين وخُصَّهم
بجزيل عفوٍ دائمٍ يا مُسْعِد
نِعمَ الفروعُ لقد زهت أسماؤُهم
شرفًا عليٌّ، طاهرٌ، ومحمَّد
أكرِمْ بهم من سادةٍ رغبوا بما
يُرضي الإلهَ وعن سواه تزهَّدوا
بجميلِ صبرٍ يا مُهيمنُ خُصَّهم
يا من بفضلِك قد يُنالُ الموعد
وجميعُ من والاهمُ متقرِّبًا
بربوعِ «حمّينٍ» بِحبّكَ يشهد
هاكُمْ بني الإيمان أبياتًا لها
دمعٌ بتذكارِ الشُّجون مُوَرَّد
مِن مُوثَقٍ بالعجْزِ يونس يوسفٍ
يرجو الدُّعا من فضلكم أن تُسعدوا