تخطَّ إلى المحتوى

يا لؤلؤا صاغه نجم نطاق حجى

البسيط

٢٠ بيت

النسيب

يا لؤلؤاً صاغه نجمٌ نطاقَ حجى

وآهةُ الليل في الأنواءِ تستعر

لقد نما بكَ بهْوٌ وانتفى حرَجٌ

وكيف لا لحجى بالنِّور يعتجر!

تألَّق القلبُ ما أزهاكَ وأزدهرتْ

مشاعري منك وازدانتْ بك الفِكَر!

تألَّق السَّعد ما أحلاك حين رأى

قلبي ضياءك في الأعماق ينتشر!

ما أجمل الحبَّ حين النورُ يغسلُه

وسامةًً ببهاءِ الحسْن تعتَمر!

حبٌّ لشمسٍ صفتْ في عينِه فلقٌ

فلا عثارٌ يعوق الخطْوَ لا حذر!

تخطُّ سيرتَه الغراءَ في شغََفٍ

يدُ الثَّريَّا ويروي زهوَه القمَرُ!

وينشر الشعرُ من عينيْه نغمته م

الأحلى فيدهشُ من منظومِه الدُّرَر!

يا من زها والدُّجى لِلآه منبسطٌ

وللصباحِ صدى في الَّلحظ ينكَسِر!

أهكذا الحبُّ في (ليل العراك)؟فما

عساه يا نجمُ في ساجٍ ؟ أمنسحر؟

لقد تجاوزَ هذا العِشْق ما حملتْ

أحلامُ قيسٍ ومن في دربِه خطروا!

فوق الجنونِ ولكن لا هراءَ ولا

يسمو إلى طهْره البهتانُ والقَذَرُ

شفاهُ صدْقٍ وللإيجابُ مُصْغيَةٌ

له وللخيرِ في إشعاعِه وطَر!

كبُرتَ في ناظري أفديك كيف سما

ركابُ عشْقِك لا دحْسٌ ولا ختر؟

كيف انفردتَ بومضٍ لا يعكِّرُه

زيفُ الأحاسيسِ لا تخفى به الصُّور؟

فليس للعَذْل مرسى في مرافئِه

لكنَّه بسناءٍ منه يندحر!

هذا هو الحسُّ نبضٌ كيفما صدرتْ

أنغامُه طاب منه الأنسُ والسَّمر

حسٌّ تمنطقَ فكري من لآلئِه

تاجاً تساوى به الألماسُ ولدُّرر!

تعجَّبوا منه أنْ ناغتْ بلابلُه

يوما شعوري وهاجتْ حولَه الغيَر

لا غرو فالحبُّ لا ينبتُّ ما جُمَلتْ

عرائكٌ لم يُنقِّصْ قدرَها صِغَر!