وَابأَبِي مَنْ رَمَانِي
بأَسْهُمِ الَّلْحِظ وَالْجُفُونِ
فَاَّنَفَرَدَتْ بِي شُجُونُ قَلْبٍ
أَدْنَيِنَ عُمْرِي مِنَ المَنُون
فَصِرْتُ فَوْقَ الْفِرَاشِ شَخْصاً
مُسْتَتِراً غَيْرَ مُسْتَبِينُ
لَمْ يَتْرُكِ السُّقْمُ لِي لِسَاناً
يَنْطقُ عَنِّي سِوَى اْلأَنيِنِ