تخطَّ إلى المحتوى

يصومون عنها والشفاه رواؤها

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يَصومونَ عَنْها والشِّفاهُ رَواؤُها

وِشاحٌ مِنَ القُبْلاتِ عَزَّ فِطامُها

تَمنَّيتُها لَكِنَّ خدِّيَ ماحِلٌ

وَما ذُقْتُها إِذْ قَدْ يَؤُجُّ ضِرامُها

فَأَفقَرَ خَصْري ما يَجودُ بِغَمْرةٍ

وَأَقفَرَ قَدِّي ما تَهادى قُوامُها

فَأُطْعِمُ فاهَ الرُّوحِ زادَ سَماوَةٍ

فَمِنْ عِشْقِيَ المَرْوِيِّ يُجْلى غَمامُها!!

أُعيذُهُ البَوْحَ بالمَخْبوءِ مِنْ وَلَهٍ

فَما لِذَبيحِ الوَجْدِ يُهْدى حُطامُها!

تُسامِرُهُ الأَشْعارُ تُحْدِرُ دَمْعَتي

يُكَفكَفُ بالشِّعرِ الجَميلِ هُيامُها

وتَهزَجُ أُنْثى الشِّعْرِ فيَّ بِفِتْنَةٍ

وَيُطْوى بِحَرْفي عِطرُها ونِدامُها

أُهَدْهِدُ رِمشي فالجُفونُ نَوافِلٌ

كما الرُّوحُ مِنْ سَقْمٍ يُزادُ سَقامُها

وَأرْشُقُ جَفْنَيْهِ بِعِطْري، فَمُهْجَتي

بِسَيْفٍ جَسورٍ لا تُرَدُّ سِهامُها

فلا يَحْسَبُ العُشَّاقُ أنِّي قَصائدٌ

غَداةَ أُفولٍ لا يَهُبُّ نُوامُها!!!.