كيْفَ يُراجعُنِيْ "الأنا" بهَوَاكِ؟!
وكُلُّ ما فيَّ "أنا" يَرعاكِ
أيُراجِعُ الأقدارَ صاحِبُ قصَّةٍ
فيْها البُطُولةُ صُنعُ عِزِّ إباكِ؟!
فيْها الشُّخُوصُ وَحَّدَتْها نفسُكِ
يا جنَّةً مَحفُوفةً بأراكِ
فيْها خُطوطٌ للدِّراما تشكَّلَتْ
دَرَجاتِ سُلَّمِ وَصْلِيَ بسَناكِ
فيْها الزَّمانُ والمَكانُ أُهمِلا
يكفِيْ حُدُوْدًا أنَّها بثراكِ
فيْها البدايةُ أنتِ لِيْ بتمامِكِ
فيْها النِّهايةُ أنْ أظلَّ أراكِ