تخطَّ إلى المحتوى

لولا الهوى ما سمت روحي ولا غرقت

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لولا الهوى ما سمَتْ روحي ولا غَرِقَتْ

في لُجَّة الوجْدِ والأشواقِ أعضاءُ

ولا طوَى البُعدَ طاوٍ مقبلٌ عَجِلٌ

ولا تغنَّتْ بهذا القلب أضواء

ولا مضى ينشرُ الذكرى ويُنشدُها

حولَ الرِّكابِ وحولَ البيت حَدّاء

إني أناديك من قُرْبٍ وأنْشِدُ أشْ

عاري وللدَّمعِ إنشادٌ وإنْشاء

فكلما زاد وَصْلي عزَّ مُطَّلبي

فليس للوجْد غيرُ الوجدِ إطفاء

ضَللْتُ بالحبِّ رُشْدًا واهتديْتُ به

ضَلاً، وللحبِّ إرشادٌ وإغواء

مستيقظٌ حالمٌ واعٍ به ثملٌ

ناءٍ قريبٌ قريرُ العين بَكّاء

لما شربتُ بكأس الحبِّ زِدتُ جوًى

كأنما الكأسُ تشويقٌ وإظْماء

من قبلِ قبلِ البَرايا وهْي صافيةٌ

من بعدِ بعدِ المنايا وهي صَهْباء

منها سكرْتُ وأشواقي به ظمِئَتْ

نشوانُ ظمآنُ لا خمرٌ ولا ماء

العاشقون تهاوَوْا في محبَّتِها

فما لَهم عن رحيقِ الخُلْد إقْصاء

باتوا على الحانِ غرقَى سابحين فما

إلا سُكارَى سَهارى العمرِ أنْضاء

قد هزَّهُمْ حَبَبٌ صافٍ على مددٍ

ضافٍ وكأسٌ معينٌ منك بيضاء

إني وقفت بساحِ النورِ أُشهِدُه

مصباحَ مِشْكاته للعرْشِ لألاء