سكان إيران جلى ال
باري ظلام عسرهم
وسرّهم من جوده ال
وافي بكشف ضرّهم
حين أباد الباغي ال
ساعي لسوء غدرهم
وزيرهم أشقى الورى
حامل عبء وزرهم
من لم يزل يسعى إلى
نكالهم وخسرهم
فأنتقم اللَّه لهم
منه لحسن صبرهم
وقلع عينيه غدا
زيادة لبشرهم
وهكذا أتباعه
باؤوا بسوء مكرهم
فكم عتوا على الورى
بظلمهم وجورهم
واللَّه ردّ كيدهم
وغيظهم في نحرهم
فاقتبسوا تاريخهم
ذاقوا وبال أمرهم