وَكُن ناصِحاً لِلمُسلِمينَ جَميعَهُم
بِإِرشادِهِم لَلحَقِّ عِندَ خَفائِهِ
وَمُرهُم بِمَعروفِ الشَريعَةِ وَاِنهِهِم
عَنِ السوءِ وَاِزجُر ذا الخَنا عَن خَنائِهِ
وَعِظهِم بِآياتِ الإِلَهِ بِحِكمَةٍ
لَعَلَّكَ تَبري داءَهُم بِدَوائِهِ
فَإِن يَهدي مَولانا بِوَعطِكَ واحِداً
تَنَل مِنهُ يَومَ الحَشرِ خَيرِ عَطائِهِ
وَإِلّا فَقَد أَدَّيتُ ما كانَ واجِباً
عَلَيكَ وَما مَلَكتَ أَمرَ اِهتِدائِهِ